نحو معرفة أعمق ونجاح أكبر

هل تحيا أم تعيش ؟

هل تحيا أم تعيش ؟ في بعض الأحيان ، يبدو أن لديك كل شيء في حياتك ، لكن هناك شيء مفقود في حياتك : ” الشرارة أو الشغف “
يمكن أن يصبح الروتين اليومي سريعًا و لا يترك لك الوقت لتعيش، ولكن هذه النصائح ستساعدك على الشعور بالحيوية و استعادة البريق و الشغف للحياة

Image credits: Shutterstock

من السهل أن تتعثر في عجلة الحياة و تتجاهل كل النعم التي لديك. في بعض الأحيان كل ما تحتاجه هو أن تأخذ خطوة إلى الوراء وتركز على كل شيء جيد في حياتك وتقدره

Image credits: Shutterstock

سيركز دماغك على ما تدربه للتركيز عليه. لذا عندما تكون في موقف ما ، حاول أن ترى الجوانب الإيجابية للأشياء ( و لو كانت قليلة ) بدلاً من التركيز على السلبيات، قم بذلك عمداً في البداية و سوف يؤدي ذلك تلقائياً إلى ترويض دماغك على تجاهل السلبيات.

Image credits: Shutterstock

عند الابتسام، ينتج الدماغ هرمون السعادة (الدوبامين) في جسمك. لذا عندما تمر بيوم سيئ، حاول أن تبتسم، فهذا يضمن لك الشعور بالتحسن.

Image credits: Shutterstock

عندما تفشل أو تتعثر، بدلا من أن تلوم نفسك أو تستسلم للفشل، كن المشجع و الداعم لنفسك، مثلما كنت ستدعم أقرب أصدقائك. كن أنانيا قليلا إذا كان عليك القيام بذلك ، ولكن قم بما هو مناسب لك.

هل تحيا أم تعيش ؟

Image credits: Shutterstock

هناك عدد قليل جدا من الإنجازات الكبيرة خلال حياة المرء و لا محالة سنقدرها. يجب أن نتعلم أن نقدر الأشياء الصغيرة لأنها تشكل غالبية تجاربنا.

Image credits: Shutterstock

عندما نسامح أو نغفر لمن أخطأ في حقنا، فإننا نكبر و نتقدم في نمونا. لا يهم إذا كان الشخص الآخر آسفًا أم لا ، فأنت بحاجة إلى مسامحته لسلام الداخلي

Image credits: Shutterstock

على الرغم من أن الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي قد فتحت لنا الكثير من أبواب التواصل و فرص التعلم، فقد يؤدي ذلك في بعض الأحيان إلى التأثير على عقل الشخص. إذا كنت تشعر بالإرهاق من هذا الكم الهائل من المعلومات ، فمن الأفضل فصلها لفترة. احذف التطبيقات من هاتفك وحاول أن تملأ وقتك مع بعض الأنشطة الأخرى التي قد تستمتع بها.

Image credits: Shutterstock

حرفيا. لبضع دقائق كل يوم، مجرد الجلوس في زاوية هادئة ، خالية من أي إلهاءات، والتركيز فقط على التنفس.
خذ نفسا عميقا وتخيل الهواء يدخل ويخرج من رئتيك. هذا سوف يهدئ عقلك وجسدك.

هل تحيا أم تعيش ؟

Image credits: Shutterstock

لا شيء يوسع منظورك في الحياة مثل مقابلة أشخاص جدد والاستماع إلى قصصهم. لذلك سافر كلما تحصل على فرصة.

Image credits: Shutterstock

في بعض الأحيان تكون أفضل طريقة لجعل نفسك تشعر بالتحسن هي بجعل شخص آخر يشعر بتحسن. يمكن أن تكون حركة صغيرة مثل ملاحظة أو زهرة، ولكن وقعها سيكون كبيرا بما يكفي لتجعلك تشعر أنك على قيد الحياة. بعض الأشياء تعمل بشكل أفضل أكثر من غيرها ، لذلك من خلال التجربة والخطأ اكتشف ما الذي يجعلك تشعر بالتحسن واستمر في فعل ذلك.

Exit mobile version